الامومة و الطفولة

احذرى من إعطاء الاولاد شور مع بعضهم- مجلة الهوانم

أستحمام الطفل-أرشيفية

ليه غلط الأخوات ياخدوا شاور مع بعض؟

تتعامل بعض الأمهات مع الطفل بمنطق أنه لم يستوعب ما يحدث من علاقة جنسية بينها وبين الأب أو أنه لم يدرك بعد ما هى الأعضاء التناسلية للأنثى، لذلك من الممكن أن تقوم بتغير ملابسها الشخصية أو الاستحمام معه أو مع شقيقته، الأمر الذى يسبب فيما بعد آثار نفسية سيئة للطفل.

وقال الدكتور محمد الشامى استشارى الأمراض النفسية، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، إن الطفل منذ بلوغ عمر ثلاث سنوات، يدرك الفرق بين الذكر والأنثى، لذلك يجب قبل ذلك تجنب تعرضه لبعض الأمور مثل قيام الأم بتغيير ملابسها أمامه أو الأستحمام معه أو دخول حمام عمومى، لأن الطفل فى هذه المرحلة العمرية يكون لديه فضول لمعرفة تكوين أعضائه التناسلية، وهذا يسبب أضرارًا نفسية سيئة للطفل وهى إثارة جنسية مبكرة، مشيرًا إلى أن يمكن السماح للاستحمام الطفل بعمر الأربع سنوات مع أطفال من نفس جنسه وذلك لعدم وجود اختلاف بينهم.

23-2

وأضاف أن الطفل بعمر أربع سنوات يبدأ فى طرح أسئلة فضولية منها لماذا أعضاء التناسلية للذكر مختلفة عن الأنثى، يجب فى هذه الحالة أن تراعى الأم عند الإجابة مرحلته العمرية ومستوى عقله وتراعى أن تكون إجابتها قصيرة للغاية مثل أن تؤكد له أن من الطبيعى يوجد فرق بين الرجال والسيدات مختلفين فى كل شىء وهذا سيلعمه أكثر عند يكبر.

وأشار إلى أن من أسئلة الأطفال الفضولية الشهيرة فى عمر أربع سنوات هى “أنا جيت الدنيا إزاى؟”، والإجابة يجب أن تكون قصيرة وبإيجاز مثل قول: “الراجل والست لما بيكبروا بيتجوزوا وبيجبوا أطفال ولما تكبر هتعرف ده”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات