الدين و الحياة

حياه الاخره

‘«من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة» .

(صحيح/ الصحيح المسند للوادعي 358) «من كانت نيته طلب ا    الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا؛ جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له». صحيح/ تخريج المشكاة 5250 «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله سائر همومه، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك».  (ابن ماجة/(حسن) صحيح الجامع 6189).

«حب الدنيا، وكراهية الموت» .  (صحيح/ تخريج المشكاة للألباني 5298) عن ثوبان مولى رسول الله، قال -صلى الله عليه وسلم-:

«يوشك الأمم أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلة إلى قصعتها»،

فقال قائل: ومن قلة بنا نحن يومئذ؟! قال: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، قال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟! قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت». «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم».  (صحيح الترمذي/ الألباني 2511) «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم، والخيانة، والكذب، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا تواصلوا».  (صحيح الجامع 5705) «بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي، والعقوق».  (صحيح الجامع 2810) «بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا» أي قبل موت فاعليها «البغي» أي مجاوزة الحد والظلم  «والعقوق» للوالدين وإن عليا أو أحدهما، أي إيذاؤهما ومخالفتهما فيما لا يخالف الشرع.

«من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار».  (صحيح أبي داود/الألباني 4873) «من كان له وجهان في الدنيا» يعني من كان مع كل واحد من عدوين كأنه صديقه، ويعده أنه ناصر له، ويذم ذا عند ذا أو ذا عند ذا، يأتي قوماً بوجه وقوماً بوجه على وجه الإفساد «كان له يوم القيامة لسانان من نار» كما كان في الدنيا له لسان عند كل طائفة، قال الغزالي: اتفقوا على أن ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق، وللنفاق علامات هذه منها، نعم إن جامل كل واحد منهما وكان صادقاً لم يكن ذا لسانين، فإن نقل كلام كل منهما للآخر فهو نمام دون لسان، وذلك شر من النميمة.

مقالات ذات صلة

7 آراء على “حياه الاخره”

اترك تعليقاً

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات